السبت، 31 ديسمبر 2016

because i try to talk louder

from now on , i'll try to have an English translation to any article i write . because i try to be more understood and heard  from so many ppl . but not that people use the junk-food-articles in  Facebook , i frankly search for another more traditional and deep type of readers ....  and as my native ppl like the easy way .... so let's make more space fpr my ideas to be in , and i know that no body cares as usual , because we r so many ppl fond on that planet ... but i hope that it might find its way out .. even for very few .

الأحد، 18 ديسمبر 2016

الحاجة للكتابة

احيانا ينتابني احساس شديد للكتابة .. لا ادري لماذا
ربما لاني لا احد من يسمع عني كل ما اريد ؟
لا اعتقد الحقيقة
ربما هو نوع من التماهي مع ما هو حولي ؟ ترك بصمة او اثر او شئ ؟؟ لا ادري ايضًا
هي رغبة داخلية تجعل الافكار تصطدم بي لأدونها و غالبًا ما افشل في تدوين كل ما يجول بخاطري


السبت، 17 ديسمبر 2016

عن العلاقات

ستظل العلاقات بين البشر من الاشياء التي لا تخضع للقواعد المنطقية
ذلك ان بها اجزاء و عوامل لا يمكن حصرها ولا عدها

بداية من اللطف الطبيعي اللازم للتعامل مع البشر
ثم الاقتراب من البعض ، كلما تعمق التعامل عرفنا بعض اكثر ، نمي او توقف هذا الارتياح ، قد يستبدل بتوجس ... انت تشعر و لكن لا يمكنك توصيف ما تشعر لعجز الكلمات و اللغة علي ترجمه احاسيسك ، كل ما هنالك انك تشعر بكل انسان بشكل مختلف تمامًا ، تبعه له اولًا و تبعًا للمستقبلات التي تستقبل افعاله ... يمكنك ان تري ما لا يراه الاخرين و ان تفوت عليك اشياء واضحة .
غالبًا ما يكون الحدس صحيحًا ، و لكنك لا تملك ادله عليه ... عمومًا المواقف هي ما تثبت ...
قد تتشابه المواقف من اشخاص مختلفة و لكن يمكنك ان تلتمس العذر للبعض والاخرون لا .. تتقبل موقف من شخص لا تتقبله من الاخر ... لماذا ؟ لوجود حدس لديك

اظن ان الكثيرين اليوم تم تضليل حدسهم الفطري و حل محله بحدس مصطنع غيرحقيقي ... اصبح النظر للصورة البراقة المتلطفة للغاية هو الاساس و تم تجاهل المعدن الصادق للمرء - تلك الشخصية المصنوعة حتي لو فعلت الافعايل يتم الغفران لها لكاريزميتها او لانها تشابه نموذج ما في الاذهان . هناك تصرفات لا تستقيم مع الشخصيات السوية مهما ادعوا غير ذلك ، تلك بديهيات اساسية .
و ليس من الطبيعي ايضًا ان يعيش المرء في ذلات دائمة حتي نغفرها له و نلتمس له العذر فيها غالبًا هذه طباع اصلية ... الذلات تكون استثناء و يقع فيها الجميع ما اتحدث عنه هو السلوك الدائم للمرء . اصبح التسامح في غير موضعه و الشدة ايضًا في غير موضعها ... لا ادري من اين خرجت عليها كل تلك التشوهات السلوكية . لهاذا كل ها الضياع ؟؟ لا اعترف ان هذا العصر اسوأ من غيره ... كل عصر و له تحدياته و له حسناته و سيئاته مجملًا يكون اسوأ و لكن على مستوى الافراد التحديات تقريبًا واحدة . لا احد ابدًا عاش في سعادة ووصل للفردوس المفقود المزعوم .

المشكلة اننا اصبحنا اهش مما ينبغي ، و لا نتحمل شئ، جبناء نلجأ للهروب بدلًا من المواجهة ظنًا منا ان العيش المفرد هو السعادة ... و اصبحت هناك مقولات خرقاء تمجد في هذا الاتجاه ، نعم لا يجب ان اتعايش مع اشخاص سيئين لمجرد انهم المفروضين عليَّ ، و لكن في المقابل لا يجب ان اغلق الباب كليًا كي اعيش بمفردي و فقط . لايجد ان نفقد الايمان بوجود خير في الانسان الي يوم الدين كما وعدنا رسولنا الكريم ، فقط لنبحث عنه ولا نجبر انفسنا علي علاقات مرهقة  و لنتخير الصحبة لا نكن امعه . فالتخير هو نوع من الممايزة و اختبار حرية المرء... لا نخضع للحتمية و لكن يكون لنا رأي فيمن توجده الظروف  حولنا . 

الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

FB على حافة عالمين مختلفين

* لم ادعٍ ذلك ابدا و لم اتصنعه ، و لم تكن هوجة النسويات قد ظهرت أساسا في أيام مراهقتي و فتوتي الأولى ... و لكنها فعلا خلقة الله لي .
*لم استسغ اغلب السائد في عالم الفتيات من اهتمامات و سلوكيات ، بل كانت لي دائما اهتمامات و بعض طباع عالم الفتيان و لكنه لم يكن مسموحًا لي ولوج هذا العالم بتلك الهيئة التي ولدت عليها غير بطريقة واحدة ارفضها تمامًا خصوصًا في هذا السن الحديث نسبيًا ... لذا كنت أكتفي بأقل القليل و الأقرب لي من عالم الفتيات المعقد ، و أقف على حافة عالم الشباب أراقب من بعيد .

على حافة عالمين مختلفين .

* لم ادعٍ ذلك ابدا و لم اتصنعه ، و لم تكن هوجة النسويات قد ظهرت أساسا في أيام مراهقتي و فتوتي الأولى ... و لكنها فعلا خلقة الله لي .

*لم استسغ اغلب السائد في عالم الفتيات من اهتمامات و سلوكيات ، بل كانت لي دائما اهتمامات و بعض طباع عالم الفتيان و لكنه لم يكن مسموحًا لي ولوج هذا العالم بتلك الهيئة التي ولدت عليها غير بطريقة واحدة ارفضها تمامًا خصوصًا في هذا السن الحديث نسبيًا  ... لذا كنت أكتفي بأقل القليل و الأقرب لي من عالم الفتيات المعقد ، و أقف على حافة عالم الشباب أراقب من بعيد .

*أقمت اختبار من اختبارات الفيس ليقيس كم من نسبة تفكيرك يفكر كرجل و كم يفكر كامرأة ، وجدتني ٥٠/٥٠ % ! النصف تماما و لم أحد نتيجة مشابهه لها ممن اعرف .

السبت، 12 نوفمبر 2016

مفارقات

- كثيرًا من المقولات ذات بريق يجذب الناس اليها قد خبرتها في وقت مبكر من عمري بفضل الله ، و لكني اكتشفت زيفها و كم تنطعها و تعاليها و غبائها . و اصبحت انفر منها و انفر ممن يرددها انجذابًا لها دون اختبار .

- كم ممن ادعو المروءة و الذكاء و العقل و عند اول صدام او اختلاف اكتشفوه تركونا ... رغم معرفتي بهذا الخلاف منذ مدة طويلة بيننا الا اني قررت التجاهل و التعامل ... و لكنهم لا يفعلون بالمثل .... هم ليسوا بالنضج الكاف مهما قرأو و مهما سافروا ... تلك اشياء by default في المرء .
- كثيرين يحلمون بعالم غير موجود ... الافضل الاستمتاع حقًا بما هو موجود على نقصه بدلًا من الحلم بغير الموجود على كماله ، مع مراعاه عدم الاستسلام للقبح و لن يعدم اي مكان وجود جمال فيه ... نحن فقط لا نبحث . نستمتع بالموجود مع المحافظة على انفسنا قدر الامكان ... لكن الانغماس في الوحل مباشرة بدعوى انه الموجود فقط فهذا هو منطق الخنازير و ليس البشر المميِز .

- مما يفزعني حقًا ان اُسجن تحت وطئة و اسلوب و فكرة معينه ... كما اصبحت اري كتابات البعض  اتنبأ بصاحبه قبل انتبه لإسمه .، لم يعد لديهم ما يقدمونه او وقعوا تحت اسر تجربة او فكرة معينة و اصبحوا يدورون حولها و فقط ... ادعو الله الا يحدث ذلك لي ابدًا و الا اُحبس في نفس الفكرة ... هذا نوع من الشيخوخة . قد اتقبل نضوب المعين و توقفي تمامًا و العودة بعد حين ( او لا اعود )  عن ان اظل مجرد تكرار باهت لا يقدم اي جديد ... سأكره نفسي جدًا حين إذ .

-

الأربعاء، 19 أكتوبر 2016

دائمًا هناك شئ ناقص لا اعرفه ( انا فعلا زهقانة )


هناك شئ آخر افكر فيه ، لقد عمل اهلنا معنا و رغم ان ابواي بشكل خاص لم يتركوا لنا اصولًا إلا اننا كنا مستورين و الحياة مستمرة و استمرت ... آباء من حولي تركوا لهم اصولًا هم يحيون فيها الآن و لولا الائهم ما كانوا ... هل يمككنا نحن ان نفعل عُشر ما فعل آباؤنا معنا ؟ نحن لازلنا فعليًا نعيش من كنفهم ... متي يمكننا ان نعمل و ندخر و نعيش ؟؟
هناك ترند جديد ان التعليم هو استثمار ، اشك في هذا الكلام فعليًا ، لم أجد أحد أفاد من تعليمه الا النذر اليسير و الغالبية العظمي لا تزال تعيش في كنف آبائها و التعليم هو مجرد واجهة اجتماعية آخرى لا غير . لا شئ منطقي يؤدي لأي شئ ... و هذا في حد ذاته متعب و محير للغاية .

لنكف عن التفكير في المستقبل فنحن لسنا آلهة ، و لا جب ان يسير المستقبل بشكل خطي منطقي تمامًا فالعوامل المتداخلة اكبر من ان يحصيها او يحيط بها عقل واحد . "

هناك شئ آخر يؤرقني ، و هو  اني

البحث عن شئ مجهول ( انا فعلا زهقانة )


لي فترة لم اشعر بشئ ... و لكن هاهو الملل يهاجمني من جديد

مللت من أشياء كثيرة في حياتي ، مللت من نفسي في المقام الأول ، مللت حيرتي في انه لا يوجد هدف من حياتي !!! أو بمعني اصح هناك شئ ناقص في حياتي و لا ادري ما هو

للأسف فأنا اعيش لأُمضي الوقت حتي يحين موعد الرحيل . قد تتخلل الحياة لحظات عابرة مفرحة ... أعلم ماديًا اني أعيش في كنف نعم غالية و لكني مللت من النظرة لمن هم دوننا  كي نقنع انفسنا أننا بخير . مللت سفول الهمة في تلك الفلسفة . اعرف اني لو افتقدت اي من النعم التي احياها الآن سوف اعاني ، لكني المشكلة اني لا يوجد لي رغبة حقيقية في الحياة كي اقاوم . لماذا اقاوم من الاساس ؟ ما السبب الحقيقي الذي يدفعني للعيش ؟؟ هل هي الاسرة ؟؟ نعم اسرتي رائعة و لكن هناك من هن اروع مني كي يحلوا محلي ، غيابي لن يحدث فارق اذن ... انه وهم فقط كي نجد لحياتنا معني و لكن كل شئ يمضي سواء كنا او ذهبنا .
جربت اهداف كثيرة كي اعيش من اجلها .. و لكن

الأحد، 9 أكتوبر 2016

الغربة هي قدرنا FB


يحدثني محمد عن جداته ... والدة والدته ووالدة والده .. و عن جدات اصدقائه ...و اسرح بخيالي ، فأنا لم اختبر قط هذه النوعية من المشاعر ابدًا فلا اعرف لها معني ، كالاعمي الذي لم يرى الالوان قط فمهما حكوا له لن يفهم ما يتحدثون عنه و يصفونه ... هي شئ جميل و و فقط ، و هذا من رحمة الله بنا .

السبت، 23 يوليو 2016

...

من اكتر الحاجات اللي هفتقدها لما اكون لوحدي في القبر عند الموت هو الإستماع لمقرئين القرأن :))) انا فعلا بحب القرآن جدًا و فشلت ابقي من حملته ... بس هكمل الطريق لعلي اموت عليه
يا رب آنس وحدتي ووحشتي و غربتي في القبر بالقرآن بصوت عذب .

الاثنين، 18 يوليو 2016

FB الروابط الهشة

هذه حقيقة قاسية للغاية لكني لست من النوع الذي يألف و يؤلف !! لطالما أحببت الناس حقًا و فيما مضى كنت اجد نفسي بينهم ... و لكن دائمًا كان هناك - شئ ما - يمنعني أن أكمل . هل ربما لتربيتي القاهرية حيث كل واحد في حاله مع تقديس شديد للخصوصية ؟؟ هل لطبيعة العائلة التي نشأنا فيها ، حيث يغلب عليها التحفظ الشديد في ابداء المشاعر و كل كلمة بحساب و ان كل واحد في حاله و الاسرار شئ مقدس لا يعرفه احد حتي اصبح كل بيت مستقل بذاته تمامًا لا يعلم شئ عن الآخر ؟؟ عكس المعتاد كنت أكثر تأثرًا بعائلة والدي لا والدتي كما يحدث للجميع . و لكن اجد في العائلتين الشخصية التي يحكي و يتحاكي عليها الجميع ، ربما كان والدي اكثرهم فهمًا لي و لكن كان هناك دائمًا شئ مفقود . المهم ان الظروف تضافرت كي لا يكون هناك صلات طبيعية بيننا و بين عائلتنا الا اللهم خالة لي و بيت عم آخر لي لنا علاقات طيبة ، و تضاعف الامر في الاونة الاخيرة لوجود خلافات سياسية ..

الخميس، 2 يونيو 2016

FB اخشى الموت بشدة !!


تدخل مريم البلكونة لترى وردة ذابلة ، تتسائل ماذا حدث لها ، اقول لها ماتت ... تسألني لماذا تموت ؟ اقول : كل شئ بيموت ، كل شئ ينتهي و يخلص . تعرف الموت بشكل بسيط للغاية و جميل في نفس الوقت ؛ عندما نموت سنذهب لله عز و جل الذي خلقنا ، إن أحسنا فسندخل الجنة ، و الناس ”الوحشين“ هيروحوا النار ... تطمئن كل فترة انها ستذهب للجنة ، حيث النوتللا بالبسكويت بلا عدد ... و النار بالنسبة لها هي ” عقاب“ للناس الوحشين علشان مسمعوش الكلام ... الحقيقة لا احب التمادي في وصف رعب النار ...

الاثنين، 11 أبريل 2016

عبئ الجسد


خلق الله جسد آدم ثم نفث فيه من روحه ...

***
طوال عمري كنت اتمتع بصحة جيدةلإهتمام والدتي العزيزة رحمها الله بلعبي للرياضة و حبي لذلك ،   رغم اني اعرف ان الفتيات ضعيفات و يغم عليهن و يتعبن من اقل مجهود ... و لكن اول وعكة صحية مررت بها كان عندما تبرعت بالدم و حدث لي انقباض شديد في الاوعية الدموية و جعل يدي تتصبب عرقًا غزيرًا في عز الشتاء .. ثم اختتمت الامر بالاغماء الواعي في المترو

كانت تلك لحظة مختلفة جدًا في حياتي ، و رغم اني انسى كثيرًا حاليًا الا ان تلك اللحظة لا انساها ابدًا ...

الخميس، 28 يناير 2016

محور الإرتكاز

بعض الأفكار التي تقرأها تصف حالة معينة  قد يشعر بها  المرء ولا يمكنه توصيفها ، تلك الافكار هي حل لمعضلة تواجهني ، و لسْتُ ممكن يتقمص الحالات و الافكار و لكن تلك الافكار تحل معضلة متواجدة لدي بالفعل

من تلك الأفكار التي قابلتني قريبًا فكرة : الحياة السائلة التي ناقشتها د. هبة رؤوف لتقديمها كتاب الحياة السائلة لزيجمونت بومان .
كانت تواجهني تلك المشكلة منذ مدة ، و هي اني انسي تمامًا الأشياء التي تمر علي .. اتذكر الاحداث القريبة  و لكن ما يعكر صفوي امسحه تمامًا من الذاكرة و انجح في ذلك ... تتبعت الامر فوجدت انه كان حيلة دفاعيه لنسيان الاحداث الجِسام في حياتي و علي رأسها وفاة والدتي رحمها الله ... منذ وفاتها و قد اصيبت بحالة صدمة شديدة ...

الاثنين، 4 يناير 2016

الهروب الدائم من الوحدة

نولد وحدنا
و لكننا نميل بالفطرة للعيش داخل جماعة ، ربما اصبحنا في عصرنا الحالي أكثر ميلًا للذاتية و الخصوصية عما قبل من العصور .. و لكننا لا نستطيع ان نستغني عن بقية البشر نهائيًا مع اعلى درجات الفردية ، ربما نصبح اكثر انتقائية و نبتعد عمن يسببون لنا الضيق او من يمتصون طاقة روحنا .. و لكننا لازلنا نحتاج للتواجد داخل تجمع بشري ما . 

تشكيل بيوتنا و تواجدنا في مدن ( او هذه هي ظروفي لا يجب ان تتشابه مع الجميع ) اوجد علينا صيغ خاصة في التعامل مع البشر ممن حولنا ... ربما كلما ارتفعت المباني ارتفعت معها الحواجز التي تضعها بين البشر القاطنين فيها .

لا يوجد شئ يؤمن لنا عدم الوحدة في المستقبل ... العمل لا يدوم عند الكبر و الصداقات لا تدوم لتآكل صحة الجميع و لبعد المسافات ، و الأبناء لا يدومون لسفرهم للقمة العيش بعد ان ضاقت تلك البلد بأهلها او حتي لبعد المسافة و لإنشغالهم في حياتهم ... و قد يختار الله رفيق الدرب إن وجد و من يكون محظوظًا هو من يرحل أولًا ولا يعاني تبعات الوحدة ...